قال تعالى :﴿ أَخْرَجَ مِنْهَا مَاءَهَا وَمَرْعَاهَا﴾ [النازعات: 31].

﴿وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍحَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ﴾ [الأنبياء: 30].

﴿ وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ لَوَاقِحَ فَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَسْقَيْنَاكُمُوهُ وَمَا أَنتُمْ لَهُ بِخَازِنِينَ﴾ [الحجر: 22]

أودع الله في الأرض مياهاً يبلغ حجمها (1.368 * 1018 م3) 1368 مليون كم3،  ولو تم تقسيم الأرض على سكانها لكان نصيب كل منهم  حوالى 200 مليون طن. وفي العالم  اليوم  50.000 بحيرة طبيعية، و 7500 بحيرة من صنع الإنسان. وفي الأرض بحيرات عذبة تتسع ل 91 تريليون م3، ومياه عذبة يبلغ مقدارها 34.000 تريليون م3، ويتلقى كل فرد من أفراد الأرض  حوالى 112.900 م3 سنوياً من المياه المتجددة. ويتساقط (4.13 * 1014) 413 تريليون طن من المياه في كل عام، ويتبخر 6 بليون طن في الدقيقة الواحدة و 511 تريليون طن سنوياً.

ولو تمت تسوية سطح كوكبنا الأرضي من أعلى قمة جبل إلى أبعد عمق في المحيطات لصارت الأرض محيطاً مستمراً ضخماً يصل عمق الماء فيه إلى (2.7) كم أي كانت الأرض كوكب الماء لا  كوكب اليابس، ويشكل الماء 71 % من مساحة الكرة الأرضية في حين تشكل اليابسة 29 % من هذه المساحة.

ويبلغ متوسط عمق المحيطات (3729) متراً، في حين تبلغ أعمق نقطة فيه (11022) متراً في خندق “مارينا” حيث يبلغ الضغط فيه (1.2) طن / سم2، وهذا الضغط الكبير يعادل شخصاً واحداً يحاول حمل

ويبلغ متوسط عمق المحيطات (3729) متراً، في حين تبلغ أعمق نقطة فيه (11022) متراً في خندق “مارينا” حيث يبلغ الضغط فيه (1.2) طن / سم2، وهذا الضغط الكبير يعادل شخصاً واحداً يحاول حمل (50) “طائرة جمبو”. وتتراوح درجة حرارة الماء ما بين صفر مئوي في المحيط المتجمد الجنوبي و 37 ْ مئوي في الخليج العربي.[1]

وهناك جبال جليدية تحتوي كميات هائلة من المياه المتجمدة وقد بلغ طول إحداها 1.6 كم وعرضها 304 م، وعمقها 270م ويقدر وزن هذا الجبل بـ 90 مليون طن ويحتوي 100 مليون م3 من الجليد .[2]  [3]

“ويبلغ حجم الملح المذاب في البحار (2 * 1016 م3) أي 20 مليون كم3 ويبلغ وزن هذا الملح 40.000.000 بليون طن، وهو ما يكفي لتغطية الولايات المتحدة على ارتفاع 2400 متر، أو لإقامة سور حول الأرض بطول 40.000 كم وارتفاع 180 ميلاً وسمك 1 ميل. ويقدر وزن الأملاح التي تحملها الجداول والأنهار إلى البحار بـ 400 مليون طن سنوياً أي أكثر من مليون طن يومياً . “ولو تم تبخير مياه المحيط لكونت طبقة من الأملاح يصل ارتفاعها حوالى 60 متراً “.

“وفي مياه البحر ما يزيد على (100) عنصر مختلف، وفيها من المغنيسيوم ما لو تم فرشه على مساحة الكرة الأرضية لبلغ سمكه 6 أمتار، ومن الذهب ما يزيد على 7.2 بليون طن، ومن الفضة 500 بليون طن، ومن كل من الخارصين والحديد والألمنيوم ما يعادل 18.000 بليون طن”. [4] [5]

ويمكن استخراج 166 مليون طن من ملح الطعام من كل ميل3 من مياه البحار والمحيطات ويبلغ استهلاك العالم من ملح الطعام حوالى 900 مليون طن سنويا.

والبحار مصدر للثروات المعدنية والغذائية، ومصدر مستقبلي هائل للغاز الطبيعي والبترول، وحاليا فإن 17% من الطاقة البترولية العالمية تستخرج من البحار محدودة الأعماق، وأن 40 % من الاحتياطي العالمي من هذه الطاقة المقدرة ب 60 بليون طن تقع

تحت مياه البحار. وقد تم استخراج أكثر من 3.000 مادة جديدة من البحر      استخدمت في ميدان الأدوية والتجميل والغذاء الزراعي.

وينتج الميل المربع الواحد من مياه البحر حوالى 13.000 طن من النباتات العملاقة في العام أو 5 أضعاف ما ينتجه مثيله على الأرض بسبب تعدد طبقات الإنتاج به. ويتم استخراج الأملاح الآتية من مياه البحر :

30 % من الملح،

70 % من البرومين،

61 % من  المغنيسيوم،

6  % من مركبات المغنيسيوم،

59 % من المياه المستخدمة في الصناعة.

وتقوم باستخراج هذه المواد نحو 60 دولة من دول العالم المشرفة على المحيط.

وفي قاع البحار من المعادن ما يكفي العالم ألوف السنوات كما يلي:

المنيوم         20.000   سنة

المنجنيز       200.000 سنة

النحاس       2.000    سنة

الزنك         100.000 سنة

النيكل        150.000 سنة

الكوبالت    200.000 سنة

ستخرج 17 % من الطاقة البترولية العالمية من البحار محدودة الأعماق (لا من المحيطات) يقع 40 % من الاحتياطي العالمي من هذه الطاقة المقدرة ب 60 بليون طن تحت مياه البحار. فأي آيات الله تنكرون ؟

وتجوب البحار أكثر من 50 الف سفينة

 

 

 

 

 

السفينة كوريا أكبر سفينة نقل ركاب في العالم
تتكون من 15 طابقاَ، وتحمل 4370 راكباَ أي أكبر من حمولة 10 طائرات ضخمة، ويبلغ وزنها  150.000 طن، وطولها 388 متراً، وارتفاعها 65 متراَ، ويقوم على الخدمة 1360 شخصاَ. وقد بلغت تكلفة إنشاءها 850 مليون

 

 

تعد سفينة “سي إس سي إل جلوب” الصينية أكبر سفينة لنقل الحاويات طولها 400 م وعرضها 58.6 م وعمقها 30.5 م وتحمل أكثر من 19000 حاوية فئة 20  قدم، وتقارب مساحتها 4 ملاعب كرة قدم .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أكبر ناقلة  نفط في العالم

تعد سفينة (TI-class supertanker ) وهي أربعة سفن عملاقة لنقل البترول ، وهي ذات غلافين . طول الواحدة منهم 380 متر ويبلغ عرضها 68 متر . كل منهم يزيد طولها نحو 19 متر تستطيع نقل 440.000 طن.

 

 

 

 

 

 

﴿وسَخَّرَ لَكُمُ الْأَنْهَارَ﴾ [إبراهيم:32]

وفي الأرض أنهار تزيد أطوالها على 231.000  كيلومتر، أي حوالى 6 أضعاف محيط الكرة الأرضية. ويبلغ حجمها (2.12 × 1014) 212 تريليون م3، وهي تشكل نسبة صغيرة من موجود المياه في العالم تبلغ  100.000/ 6.وتتدفق الأنهار بمعدل 60 مليون م3 في الدقيقة الواحدة (مليون م3 / الثانية)، وهو ما يعادل (29.5 *1012 ) م3 أي 29.500 كم3/سنوياً.[6]

وفي هذه الأنهار ما يزيد على 180 مليون نوع من أنواع المياه تختلف في صفاتها الفيزيائية والكيماوية [7]. وللأنهار فوائد كثيرة في عمليات الري والشرب والنقل والصيد والسياحة والسباحة وتوليد الطاقة الكهربائية بواسطة السدود. وقد قامت معظم الحضارات القديمة على ضفاف الأنهار: النيل ودجلة والفرات، وأنهر الدانوب والأمازون والبارانا، وغيرها.

فهلّا نعدّ نعمة الله علينا في هذا الماء الذي أخرجه الله من الأرض، وأنزله من السماء، وجعله قوام الحياة الإنسانية وحياة الدواب والأنعام وحياة العائلة النباتية جميعها. “ومن المعلوم أن استهلاكنا من الماء أكثر (1000) مرة من استهلاك أية مادة أخرى”.[8]

إنّ الذي أودعه في الأرض هو رب العالمين – خالق الإنسان والكون .. والقائل في كتابه العزيز:

﴿ أَخْرَجَ مِنْهَا مَاءَهَا وَمَرْعَاهَا﴾ [النازعات: 31].

﴿أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍحَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ﴾ [الأنبياء: 30].

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أعلى شلال في العالم  salto del angel ارتفاعه 980 مترأ

 

 

شلالات نياجارا تتدفق المياه أكثر من مليون م3 في 6 دقائق

[1]   موسوعة الشباب – مجموعة من المؤلفين – 1/45 – شركة ميدليفانت.

[2]   مبادئ الجغرافية الطبيعية – د. صلاح الدين بحيري – دمشق – 1974 م.

[3]   بحث المهندس مجحم عبد المنان – مجلة الفيصل – العدد 207 – شباط 1994 م.

[4]   البحر – ليونارد انجيل – ص 9 – ترجمة عزت خيري – مكتبة لايف للطبيعة- 1972م.

[5]   القرآن الكريم والعلم الحديث – د. منصور محمد حسب النبي – ص 81 – الهيئة العامة للكتاب – القاهرة – 1991 م.

[6]   الموسوعة الجغرافية المصورة – الأنهار والبحيرات – ص 30 – نبيل تللو – دار علاء الدين – 2005 م.

[7]  http://www.waterforrivers.org.au/

[8]   الجيولوجيا التاريخية – جون دبليو جوفمان – ص 17 ( بدون تاريخ).