اعتدال الإنسان بين المخلوقات

وبينما يستطيع الإنسان أن يحمل  ضعف وزنه في أقصى الحالات ، فإن  فإن الفيل يستطيع ان يحمل 3- 4 طن، ويرفع بخرطومه جذع شجرة تصل إلى 300 كغم ، والحصان الذي وزنه طن يستطيع أن قادر على سحب أوزان قد تصل إلى 2 طن

يقف الإنسان وسطاً في قدراته بين سائر الملايين اللامتناهية العدد والنوع والخلقة من أنواع الحيوانات والدواب التي بثّها الله في الأرض منذ ملايين السنين، فإن العنكبوت تستطيع أن ترفع ثقلاً يزيد على وزنها 900 مرة، والنملة تستطيع أن تحمل ما يعادل 20 – 50 ضعف وزنها، أي أنها تحمل 4 أطنان مقارنة بالإنسان،  وتحمل بعض أنواع النمل ومنها النمل النساج ما يعادل 100 مرة من وزنها ، كما تستطيع بعض أنواع الخنافس المعروفة ” خنساء الروث ذات القرون ” أن تحمل 1141 مرة من وزنها. فهل يحمل الإنسان طنين من الأوزان؟ ولو كان العنكبوت في وزن الإنسان فإنه يستطيع حمل 60 طناً وبنفس الوقت.

وبينما يستطيع الإنسان أن يحمل  ضعف وزنه في أقصى الحالات ، فإن  فإن الفيل يستطيع ان يحمل 3- 4 طن، ويرفع بخرطومه جذع شجرة تصل إلى 300 كغم ، والحصان الذي وزنه طن يستطيع أن قادر على سحب أوزان قد تصل إلى 2 طن .

والإنسان ضعيف لا يستطيع أن يتحمل الجوع والعطش إلا أياماً معدودة، بعكس الجمل والحصان الذين يستطيعون تحمل الجوع والعطش لأسابيع طويلة، ويستطيع العقرب الصيام عن الطعام لمدة 3 سنوات متتالية، والضفدع لعام واحد وبعض أنواع الأفاعي لمدة 28 شهراً وكذلك لا يمكن مقارنة ما ياكله الإنسان الذي يعادل بمعدل 2 كغم يوميا مع ما يأكله الفيل 225 كيلو غرام، والزرافة 19 كيلو غرام يومياً.

وفي الوقت الذي تعيش فيه الذبابة حتى شهرين، وشغالات النمل حتى 6 أسابيع، فإن سمك الكافيار يستطيع أن يعمر 300 عام، والسلاحف 200 عام، وأنثى الفيل 100 عام، وتعمّر بعض ملكات النمل الأبيض في افريقيا 50 عاماً، بينما يبلغ متوسط عمر الإنسان 75 عاماً.

وفي الوقت الذي تبلغ فيه مجالات الرؤيا في الذبابة 360 درجة،  فإنها تبلغ في الإنسان  180 درجة، وهي تلتقط الصور بمعدل 250 صورة في الثانية، بينما يلتقط الإنسان 50 صورة في الثانية.

وبينما تبلغ سرعة الإنسان القصوى 35 كم / الساعة، فإن الصقر يقطع 380 كم / الساعة، والأخطبوط 160 كم / الساعة، والغزال والأسد كل منهما 80 كم / الساعة، والنمر 58 كم / الساعة ، والحوت الأزرق 48 كم/ الساعة، والنحلة تقطع 60 كم /الساعة ، والذبابة 10 كم /الساعة . و بينما تحقق النملة الفضية الصحراوية السرعة القياسية 855 ملم / الثانية، بتحريك أرجلها الست الصغيرة بسرعة مذهلة. وهذا يتيح لها أن تخطو ما يصل إلى 50 خطوة في الثانية . ويحطم  النمل أرقاما قياسية فى السرعة  إذ تصل سرعته  300 متر/ الساعة، ولو تم ضغط حجم الإنسان إلى حجم النملة لتصبح سرعة مشيه 18 مترا / الساعة. إن سرعة النملة الواحدة بالقياس إلى حجمها تفوق سرعة الإنسان بحوالى 6 أمتار.

ويهاجر الجراد الصحرواي في أسراب كبيرة، يضم السرب الواحد 40 – 80 مليون جراده، وتصل سرعته إلى 130 كم في اليوم الواحد ، وتصل  سرعته حوالى 19 كم / الساعة.

وفي الوقت الذي يصل فيه طول الإنسان 1.75 متراً، فإن الحوت الأزرق يصل طوله  30 متراً، والحوت العنبر 18 متراً، والحبار العملاق 16 متراً، والأخطبوط 10 متر، وقنديل البحر القطبي 5.63 متراً، وتمساح المياه المالحة 4.5 مترا  . ” وقد وجد ثعبان في أندونيسيا عام 1995 فكان طوله 62 مترا ووزنه 5 طن”. [1]  ويبلغ طول الحاجز المرجاني العظيم وهو أكبر مخلوق على سطح الأرض 2000 كم.

ولكل إنسان على سطح الأرض رائحة خاصة به، ولا يتشابه اثنان في في روائحهما، بل إن لكل من التوأمين الذين ولدا معا رائحة خاصة لا تشبه الأخرى.  ويستطيع الأطفال الرضع شمّ السائل الأمينوسي الخاص بأمهاتهم، ومع بلوغ الأطفال 3 أشهر فإنهم يتمكنون من شمّ الأطعمة التي تتناولها أمهاتهم،كما يكونون قادرين على التفريق بين حليب ثدي الأم وحليب ثدي أي امرأة أخرى وفي الوقت الذي تبلغ مساحة الشم في الإنسان 5 سم2 وتحتوي على 100.000 خلية عصبية شمية، فإنها تبلغ في بعض الحيوانات 150 سم2، وتبلغ حاسة الشم عند الفيل أكثر من 5 أضعافها لدى الإنسان،  وهو يستطيع أن يشم رائحة الماء على بعد 19 كم، بينما يستطيع الدب القطبي أن يشم رائحة الطعام على بعد 16 كم، ويستطيع سمك القرش أن يشمّ رائحة قطرة دم موجودة في مليون قطرة ماء، كما  يستطيع أن يشم الروائح التي يزيد بعدها عن 100 متر.

وإذا كان في الإنسان 5 مليون خلية للرائحة، فإن لدى بعض الحيوانات أكثر من 150 مليون خلية شمّية، وتحتوي بعض الكلاب أكثر من 220 مليون مستقبلة للشم، كما يمتلك كلب Grey Hound  300 مليون من مستقبلات الشم، إذ تبلغ رائحة الشم عنده 2100 ضعف حاسة الشم للإنسان وهو يشم رائحة الحيوانات على بعد 32 كم، إذ تبلغ مساحة سطح مستقبلات الشم 1000 إنسان.

كما تعرف بعض الكلاب الماء المالح من الماء العذب .ويشم الدب القطبي رائحة الطعام على بعد 16 كم، كما يمكن للفيلة شم رائحة الماء على بعد 19 كم.[2]

قل فسبحان الله خالق كل شيء والذي خلق كل شيء فقدره تقديرا!

[1] موسوعة عالم الثعابين – كامل محمد بدوي زيني – مكتبة العبيكان – بدون تاريخ.

[2] الموسوعات العلمية المختلفة

بواسطة |2022-02-16T12:08:02+03:00فبراير 15th, 2022|
اذهب إلى الأعلى