أقسم الله تعالى بالتين بقوله تعالى : ” والتين والزيتون ” ، وشجرة التين مباركة وقد ورد في كتاب ” لطف اللطائف”  للقشيري يقول : أقسم الله تعالى بالتين لما به من عظيم المنّة على الخلق ، حيث لم يجعل فيه النوى وخلصه من شوائب التنغيص، وجعله على مقدار اللقمة لتكتمل به اللذة .

  • وتحتوي حبة التين على 40 % سكر جلوكوز وفركتوز كما تحتوي على كل من حامض الليمونيك وحامض التفاح  وحمض الفوليك  والخل والأنزيمات  إضافة إلى الفيتامينات , A  C و فيتامين B الذي يشارك في تفعيل آلية تصنيع كرات الدم الحمراء، ويساعد في استقلاب “البروتينات”، ويسهل امتصاص معدن “الماغنيسيوم“.
  • كما أن في التين نسبة جيدة من المعادن ولا سيما  الحديد والمغنسيوم والزنك ونسبة عالية من البوتاسيوم الذي له دور مهم في الوقاية من الخطر القاتل الصامت وهو ارتفاع الضغط الشرياني إذ يمنع تكرس صفائح “الكوليسترول” على باطن الشرايين، ويقوم بطرد الفائض من معدن “الصوديوم” خارج الخلايا فيحافظ على توازن السوائل.
  • . وأهم ما يميز التين هو احتواء ثماره على نسبة جيدة من الكالسيوم والفسفور ما يعني أنه مهم لبناء العظام.

ويعتبر التين من أكثر فاكهة الصيف غنى بالماء ولذة في الطعم وتقوية للجنس،  كما أن به نسبة جيدة من البروتين. وثماره ذات طاقة حرارية جيدة إذ تصل نسبة السكر في بعض أنواعه إلى 19% من وزن الثمرة.  وهناك 700 صنف من التين .

أما شجرة الزيتون فهي قديمة عريقة الأصول عميقة الجذور في تاريح الحضارة والإنسان ، ويقدر عمرها ب4.2 مليون سنة ، وتشير دراسات الحفائر إلى أن أقدم آثار لكربونات شجر الزيتون تعود إلى حوالى 43000 سنة ، وقد وجدت في صحراء النقب جنوب فلسطين وهي جزء من صحراء سيناء.