للتواصل: +962795291899|hatem.bishtawi@gmail.com

الأوزان والأطوال الميكروية

/, مقالات منشورة/الأوزان والأطوال الميكروية

الأوزان والأطوال الميكروية

أولاً: الأوزان الميكروية

1- مثاقيل الذر

الذرة معيار العمل الصالح – يوم تعرض الأعمال على الله رب العالمين-  فالله تعالى لا يظلم عباده مثقال ذرة:

وكلٌ من المؤمن والكافر سيرى جزاء أعماله يوم القيامة مهما تناهى صغرها، ولو كانت مثقال ذرة واحدة:.

أما مثاقيل الذر في الحساب يوم القيامة فنوردها في الحديثين الآتييين:

1-عن عطاء بن يسار، عن أم سلمة رضي الله عنها، قالت: سمعت رسول الله r يقول: يحشر الناس يوم القيامة عراة، حفاة. فقالت أم سلمة: فقلت: يا رسول الله: واسوأتاه، ينظر بعضنا إلى بعض؟

 فقال: شغل الناس.

 قلت: ما شغلهم؟

 قال: نشر الصحف، فيها مثاقيل الذر [1] ومثاقيل الخردل“.

(ولا يروى هذا الحديث عن أم سلمة إلا بهذا الإسناد، تفرد به سعيد بن سليمان).[2]

2- “حدثنا المبارك، عن الحسن قال: أيسر الناس حساباً يوم القيامة الذين حاسبوا أنفسهم في الدنيا، فوقفوا عند همومهم وأعمالهم، فإن كان الذي هو لهم مضوا، وإن كان عليهم أمسكوا.

 قال: وإنما يثقل الأمر يوم القيامة على الذين جازفوا الأمر في الدنيا، أخذوها من غير محاسبة فوجدوا الله قد أحصى عليهم مثاقيل الذر، وقرأ

2-  الخردل

ورد لفظ “الخردل” في الآيتين الكريمتين:

قال تعالى:

وقال تعالى: يكروي الكوني الذي استعمله الإنسان حديثاً، وفي الوقت الذي نزلت فيه هذه الآيات لم تكن الإنسانية تعرف هذا النوع من الموازين الحساسة والدقيقة جداً.

وقد ضرب الله الخردل مثالاً من عالم النبات ليكون دالاً على عظمته في العلم والخلق والتقدير، والخردل أصغر وحدة وزنية لحبة نبات يأكله الإنسان ويراه بعينيه، حيث يستخدم الوزن في الموازين الدقيقة جداً، حيث يبلغ عدد حبات كيلوغرام واحد من الخردل 912.000 حبة [4]، وبالتالي فإن وزن حبة الخردل الواحدة تعادل حوالى 1/1000 من الغرام أي ميليجرام تقريباً.

فعلم الله تعالى يشمل حبة الخردل هذه مهما كان موقعها في السماوات أو في الأرض أو في جوف صخرة في الفضاء اللانهائي، وكذلك فإن الحساب يوم القيامة يكون على مستوى هذه الحبة من الدقة، فتأمل عظمة الله وقدرته وسعة علمه تعالى بذنوب عباده وإحصاءها لهم وقياسها وكيفية محاسبتهم عليها، ولا سيما أنّ هناك أعمالاً تزن الجبال في الحسنات أو السيئات؟!

3-  القيراط

يعدّ القيراط الذي يزن 3.2 غراماً، أحد الأوزان الدقيقة التي يستعملها تجار المجوهرات لنفاسته، ولكن له حساب إلهي من نوع آخر في الأجر والجزاء، وكما تبيّنه الأحاديث النبوية الآتية:

1-  عن عائشة رضي الله عنها قالت عن  رسول الله r أنه قال:

 “إن الله ليربي لأحدكم الثمرة واللقمة كما يربي أحدكم فلوّه أو فصيله حتى تكون مثل أحد”.[5]

2 – عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي r قال:

 “من تبع جنازة حتى يصلى عليها فإن له قيراطاًً، قالوا: يا رسول الله: مثل قيراطنا هذه؟ قال: لا بل مثل أحد أو أعظم منه”.[6]

3 – عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله r:

“من شهد الجنازة حتى يصلى عليها فله قيراط، ومن شهدها حتى تدفن فله قيراطان، قيل وما القيراطان؟ قال: مثل الجبلين العظيمين”.[7]

وفي رواية لمسلم:” أصغرها مثل أحد”.[8]

4-  عن فضالة بن عبيد وتميم الداري رضي الله عنهما: عن النبي r أنه قال:

“من قرأ عشر آيات في ليلة كتب له قنطار، والقنطار خير من الدنيا وما فيها، فإذا كان يوم القيامة يقول ربك عز وجل: اقرأ وارق بكل آية درجة حتى ينتهي إلى آخر آية معه، يقول الله عز وجل للعبد: اقبض، فيقول العبد بيده: يا رب أنت أعلم يقول بهذه الخلد وهذه النعيم”.[9]

4-  الفتيل

والفتيل هو الخيط الذي في شق النواة .[10]

 

والله عندما يحاسب عباده يوم القيامة لا يظلمهم أعمالهم مهما تناهت في تفاوت وزنها، ولو كان بوزن الخيط الذي في شق النواة.

5-  النقير

والنقير هو النكتة في ظهر النواة.[11]

قال تعالى:

وقد ورد في حديث ابن عباس رضي الله عنهما عند تفسيره لهذه الآية أنه وضع طرف إبهامه على باطن سبابته ثم نقرها.

والله سبحانه وتعالى عندما يزن أعمال عباده يوم القيامة فإنه لا يظلمهم أعمالهم مهما كانت ضئيلة ولو كانت بوزن النكتة في ظهر النواة.

6-  القطمير

والقطمير هي القشرة الرقيقة بين التمرة والنواة.[12]

وهو إشارة أيضاً إلى ملك الله الواسع الذي له وحده كل شيء في هذا الكون مهما تناهى في صغره ولو كان لفافة نواة.

وإضافة إلى صغر الذرة في الكون فإن هناك في الكون في عالم الأوزان والأطوال والأحجام ما يناظر هذه الذرة في صغرها ودقة تكوينها وما أودع الله فيها من عجائب وأسرار.

فهذه بعض المواد ذات الأوزان الميكروية وهي وإن صغرت تحمل أسراراً لم تعرفها البشرية إلا حديثاً:

فوزن خلية الإنسان تعادل 1/1000.000.000 غم[13] ، أي 1/1000 ميكروغرام ولكل خلية خصائصها وعقلها وغلافها ونواتها وأحماضها الخاصة بها.      ( انظر صورة مكبرة للخلية في ملحق الصور).

وتضع ملكة النمل الفيلقي والتي يمكن أن تعيش (30) سنة (3-4) مليون نملة شهرياً[14]

وقد تضع ملكة النحل 3.000 بيضة يومياً، وتعيش هذه الملكة ما بين 5 – 7 سنوات. وتحمل النحلة حبوب الطلع البالغ وزنها 1|14.000 جزءأً من الغرام تلقح بها الأزهار. ( انظرصور النملة والنحلة في ملحق الصور).

فتأمل كم مليون تضع ملكة واحدةمن البيض طوال حياتها!! ثم ما وزن هذه البويضات الدقيقة التي ستفقس خلال أيام معدودة؟

وكم عدد أفراد كل من ممالك النمل والنحل وسائر الحشرات؟

وكم تضع غيرها من أنواع مملكة الحشرات البالغ عددها أكثر من 928.000 نوع مختلف وكل منها مكون من بلايين بل ألوف البلايين من الأعداد تنتشر في كل القارات وفي البر والبحر وتعيش في بطون البشر وسائر الدواب والنباتات؟

فهل لنا أن نتصور كم أعداد خلايا كل إنسان خلقه الله، وخلايا كل دابة وحيوان وطير خلقه الله؟!

وكم أودع الله في كل منها من أسرار؟

وكم أعداد هذه الكائنات التي عمرت الأرض قبل ملايين بل بلايين السنين؟

وكم من هذه المخلوقات سيخلقها الخلاق العليم إلى يوم القيامة؟ وكم .. وكم؟

إنه الله الواحد الأحد الخلاق العليم:

 

يقول د. تاج الدين الجاعوني:

“ولا يستهين الإنسان بأي خلية او غدة في الإنسان مهما صغرت لعدم قيامها بوظائفها، فإن الغدة الصماء تمد الجسم بالتركيبات الكيماوية الضرورية، وإن جزءاً واحداً من بليون جزء (1/1000.000.000) من إفرازها يحدث أحداثاً خطيرة في الجسم، كما بيّن العلم أنها مرتبة، ينظم كل منها غيرها ويضبطه ويوازنه، وأنّ إفراز غدة يكمله إفراز الأخرى.[15]

ويقول د.أ. ك موريسون:

“ومن المتفق عليه أنّه إذا اختل توازن هذه الإفرازات المعقدة تعقيداً مدهشاً، فإنها تحدث اختلالاً ذهنياً وجسمانياً بالغ الخطر. ولو عمّت هذه الكارثة لاندثرت المدنية وانحطت البشرية إلى حالة الحيوانات، هذا إذا بقيت على قيد الحياة.[16]

ونقارن فيما يلي ما يشكله وزن غرام واحد من المادة:

14.000 حبة طلع
40.000.000 خلية بكتيريا[17]
1.000.000.000 خلية انسانية[18]
وأكثر من 37.500.000.000.000.000.000.000 ذرة
وأكثر من  109.000.000.000.000.000.000.000.000 إليكترون
1.100.000.000.000.000.000.000.000

 

نيكون وهو مكوّن النواة الرئيسي.
10.000.000.000.000.000 فيروس[19]
1000.000.000.000 جرثومة في براز أمعاء الإنسان[20]

ثانياً- الأطوال الميكروية:

يعدً الميكرون الذي يعادل طوله 1/1000 من المليمتر وحدة  أطوال جديدة، وهناك الألوف من مخلوقات الله تعيش في جسم الإنسان وفي الحيوان والنبات والطير والحشرات وما يخرج منها لا يمكن حسابه إلا بوحدات الميكرون كما يلي:

5           ميكرون           طول الحيوان المنوي

7           ميكرون                     قطر كرية الدم الحمراء[21]

2           ميكرون                    سمك كرية الدم الحمراء[22]

1           ميكرون           قطر حبيبة حبة اليخضور[23]

2           ميكرون           قطر حبة غبار الطلع من شجرة الزان[24]

6           ميكرون           قطر أنبوبة نقل الماء في شجرة الزيزفون[25]

70         ميكرون           قطر بيض الغزلان والفئران

200       ميكرون           قطر حبة غبار الطلع من شجرة اليقطين[26]

ويبلغ سمك جدار حبة اليخضور 1/100 مليون من المتر، وتعادل 1/100.000 من ملم (1/100) ميكرون.[27]

ولهذه المخلوقات الميكروية وظائفها المدهشة التي قدرها الربّ القدير، كما أنّ لدى البعض منها القدرة على التكاثر والسبح في الفضاء؛ فشجرة صنوبر واحدة على سبيل المثال تنتج 12.5 مليون حبيبة غبار الطلع سنوياً ولها القدرة أن تقطع مسافة 300 كم في تيارات الهواء العالية.

وكذلك فإنّ كل ملم واحد بالرغم من صغره يحوي أو يعادل طوله العناصر والمركبات الهامة الآتية:

1                                        ذبابة فاكهة

1                                        بعض أنواع النمل

5                                        بويضة إنسان

140                                   كرة دم حمراء

200                                   حيوان منوي للإنسان

100                                   كرة دم حمراء

1.000                                كروموسوم

25.000                              قطرة ماء

200 – 3.000                     بكتيريا

3.300 – 500.000              فيروس

100.000 – 1.000.000                جزئ بروتين[28]

1.000.000 – 100.000.000        جزئ ماء

20.000.000                      ذرة هيدروجين

8.300.000                         قطرة ذرة الأكسجين

111.000.000.000             قطر نواة الأكسجين

فتأمل عظمة الله تعالى في هذه المخلوقات الدقيقة التي قد لا ترى بأدق المجاهر ولو تم تكبيرها ألوف المرات، فكل حيوان منوي وكل بويضة، وكل فيروس، وكل بكتيريا، وكل كروموسوم خلقها الله تعالى، وهو وحده يعلم أسرارها ولا يعزب عن علمه تعالى شيء منها؛ فهو الذي خلقها، وهو الذي حدّد وظائفها وتاريخ انتهاء أجلها. ولا يستطيع الإنسان أن يتصور أعداد هذه المخلوقات المجهرية في الكون، وكم أودع الله فيها من أسرار، فسبحان الذي وسع كل شيء حكمة وعلماً، فهي كلها من جنوده.

 

[المدثر: 31].

الفيروسات أصغر الكائنات العضوية:

الفيروسات كائنات حية إذا دخلت جسم الإنسان ذهبت إلى الخلايا العصبية فتقتلها وتتلفها، فتشلّ الجهاز العصبي في المكان الذي وصلت إليه، ومن شدة ضراوة الفيروس أنّه يترك الضحية مصابة بالشلل أو الإعاقة أو الموت.[29]

يبلغ قطر الفيروس 80 نانوميتر – 100 نانومير أي 0.08 – 0.10 ميكرون، كما يبلغ طول الفيروس 300-1400 نانوميتر، أي 0.3 – 1.4 ميكروميتر.  ووزن مليون فيروس يعادل 0.0.000.000.001 من الغرام، وأول من عرف مقدرته على مهاجمة الخلايا هو العالِم (مارنينوس وليم بيبرنك) وذلك عام 1898. [30]

وهناك نوع من الفيروس يسمى bacteriaophages يوجد بكثرة في المحيطات، ويحتوي كل ا سم3 من ماء المحيط  250 مليون فيروس، أي أنّ حجم هذا الفيروس يعادل 0.000.000.004 سم3، ولهذا الفيروس وظيفته التي خلقه الله من أجلها. ويبلغ طول أكثر من 300.000.000.000  فيروس 1 ملم [31]

فكم خلق الله من أعداد هذه الفيروسات في مياه المحيطات؟! فهل تدري كم فيروس يوجد في أجسادنا وأفواهنا وفي سائر الدواب والحيوانات التي خلقها الله؟

وكم فيروس خلقه الله في الأرض منذ دبّت الحياة على الأرض؟! إنه لا يعلم أعدادها إلا الله الذي خلقها وأودع فيها من الأسرار ما أودع، وجعلها جنداً من جنوده.  قال تعالى:

القياس النانوميتري:

يبلغ النانوميتر   nanometer  1/ 1000.000.000 من المتر، أي 1/1000.000 من الملم. ولكي نتخيل صغر النانوميتر فيكفينا أن نعلم أنّ قطر الشعرة الواحدة من الإنسان تبلغ 60.000 – 120.000 نانوميتر، كما تبلغ أصغر الأشياء التي يمكن للإنسان أن يراها حوالى10.000 نانوميتر.  [32]

وهناك مخلوقات مجهرية – قدّرها الله – تعمل في حياة الإنسان بهذا الصغر:

قطر كرة الدم الحمراء:                   2.500 نانومتر

طول الأشعة فوق البفسجية:            380 نانومتر

طول الأشعة الحمراء:           760 نانومتر

الخلية الحيوانية:                           10 نانومتر

الكروموزومات البشرية:                  2 – 12 نانومتر

طول بكتيريا الكوليرا:                    1000 نانومتر

قطرالفيروس:                             80 نانوميتر

طول الفيروس :                          300-1400 نانوميتر

جزئ البروتين:                           2 – 10 نانوميتر

سمك جدار اليخضور:                   10 نانوميتر

قطر ذرة الهيدروجين:           0.075 نانومتر

قطر الذرة:                               0.2 نانومتر، والشبكة البلورية لعنصر السليكون أجزاء  عشرية من النانومتر. [33]

[1]    الذر – صغار النمل  وقيل الذرة ليس لها وزن، ويراد بها ما يرى في شعاع الشمس الداخل في النافذة.

[2]   المعجم الأوسط للطبراني  – الحافظ أبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني – تحقيق طارق بن عبد الله بن محمد، عبد المحسن ابراهيم الحسيني – ج 2 – ص 344 – دار الحرمين – القاهرة – 1415 هـ.

 

[3]   شعب الإيمان – أحمد بن الحسين بن علي  البيهقي – ج 15 –  ص  328 – دار الكتب العملية  – بيروت –  1990م.

[4]   المنتخب في تفسير القرآن الكريم – لجنة القرآن والسنة في المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في القاهرة – ص479 – تفسير سورة الأنبياء آية 47 – دار الثقافة – الدوحة (بدون تاريخ).

[5]   رواه الطبراني وابن حبان في صحيحه – ج5 – ص 134،  وأخرجه المنذري في الترغيب والترهيب.

[6]   رواه مسلم وأحمد بإسناد جيد .

[7]   رواه الشيخان.

[8]   رواه مسلم.

[9]   رواه الطبراني في الكبير والأوسط بإسناد حسن وفيه اسماعيل بن عياش عن الشاميين وروايته عنهم مقبولة عند الأكثرين.

[10]   لسان العرب – محمد بن مكرم بن منظور الإفريقي – ج 11 – ص 514- دار الفكر – بيروت – 1990م.

[11]   لسان العرب – محمد بن مكرم بن منظور الإفريقي – ج 11 – ص 514 (مرجع سابق).

[12]   لسان العرب – محمد بن مكرم بن منظور الإفريقي – ج 11 – ص 514 (مرجع سابق).

[13]   يوجد في جسم الإنسان حوالى 140.000.000.000.000 خلية مختلفة.

[14]   أسرار عالم الحيوان – النمل ( لا يوجد دار نشر).

[15]   الإنسان هذا الكائن العجيب – د. تاج الدين الجاعوني – دار عمار- 1993 م.

[16]   وجود الله –  د. يوسف القرضاوي – ص 55- دار المعرفة – المغرب – بدون تاريخ.

[17]   Bacteria, Wikpedia the free Encyclopedia. http://www.

[18]   Wikpedia, the free Encyclopedia. http://www.

[19]   Bacteria, Wikpedia the free Encyclopedia.http://www.

[20]   Bacteria, Wikpedia the free Encyclopedia. http://www.

[21]   الدم – هربرت س. ز م –   ص 19، ترجمة نائل الرجال، أكرم أبو الراغب –  الجمعية العلمية الملكية، الأردن – 1980 م.

[22]   الدم – هربرت س. ز م –  ص 19، مرجع سابق .

[23]   .harunyahya.com. http://www

[24]   المرجع السابق

[25]   المرجع السابق

[26]   المرجع السابق

[27]   المرجع السابق

[28]   Bacteria, Wikpedia, the free Encyclopedia. http://www.

[29]  عجائب الكيمياء – محمد الكاتب – ص 88  دار الأمل للطباعة والنشر – 2006 م.

[30]  علم الوراثة – جوديث دانيال – ص 106- جامعة معهد واشنطن  لعلم الوراثة – الصحة العامة – 2009م.

[31]  الجديد في دنيا العلوم – فرانك روس – ص 169 – دار الثقافة – بيروت – 1966 م.

[32]  بحث المهندس محمد صالح بن جاد الله – مجلة العلم والإيمان – العدد 4 – تشرين ثان 2007.

[33]  تكنولوجيا النانو من أجل غد أفضل –  أ. د محمد شريف الإسكندراني – ص 20 –  سلسلة عالم المعرفة – رقم 374 – أبريل 2010 م.

By | 2020-04-27T20:13:39+03:00 أكتوبر 20th, 2018|الكون, مقالات منشورة|0 Comments

About the Author:

Leave A Comment