آية إلهية كبرى

قال تعالى: (ألم تر أن الله أنزل من السماء ماءً فأخرجنا به ثمرات مختلفاً ألوانها، ومن الجبال جُددٌ بيض وحمرٌ مختلف ألوانها وغرابيب سود. ومن الناس والدوابّ والأنعام مختلف ألوانه كذلك، إنما يخشى اللهَ من عباده العلماء إن الله عزيز غفور) (فاطر 27-28).

تشير الآية الكريمة الأولى إلى اختلاف الألوان وتدرجها في الطبيعة مما يعطي البهجة والتنوع والملاءمة الوظيفية، مثل تنوع ألوان الثمار المختلفة في هذه الآية، وتنوع ألوان البشر والدواب والأنعام في الآية التالية.

ويختار المولى عزوجل هنا الثلاثة ألوان الشائعة في الجبال ودرجاتها وهي الألوان: الأبيض والأحمر بدرجاته المختلفة والأسود، وبالإضافة لذكر الألوان الشائعة للجبال وهو حصر معجز بحد ذاته فإن ذكر الثلاثة ألوان لصخور الجبال فيه إشارة إلى أنواع صخور الأرض الثلاثة المعروفة: (الرسوبية والنارية والمتحولة).

أما أشهر الصخور الرسوبية المكونة للجبال فهي الصخور الطباشيرية والجيرية المكونة أساساً من كربونات الكالسيوم الذي تستخرجه الحيوانات من ماء البحر لتكوين أصدافها وهياكلها، وعند موتها تتراكم آلاف الأطنان منها سنوياًّ بالتدريج، وعندما ترفعها حركات الأرض تكوّن نوعاً من الصخر يسمى الحجر الجيري، وهذا النوع يغلب عليه اللون الأبيض.

أما اللون الأسود فهو شائع في الصخور النارية ومثالها البازلت والجرانيت وأيضاً خام الحديد المعروف بالماجنيت، وهي صخور بركانية نشأت عن تفجير البراكين وانسياب الصخر المصهور “الماجما” منها، إذن فالجبال السود هي الجبال البركانية ذات الصخور النارية، وهذا هو النوع الثاني من الصخور حسب التصنيف الجيولوجي.

أما اللون الأحمر للصخور فهو مثال للصخور المتحولة والتي قد تنشأ في بعض الأمثلة عن وجود خام الحديد (الهيماتيت) مثلاً، وفي هذه الحالة يتكون الخام بواسطة إحلال الحجر الجيري (الرسوبي) صاعدة ساخنة حاملة للمعدن الأحمر اللون من خلالها، كما قد يوجد على هيئة مسطحات بين طبقات الصخور المتراصة البيضاء التي تحتويها مما يعطي تدرجاً لونياًّ لها بين الأحمر والأبيض، ومن هنا وصفها المولى عزوجل بـ (مختلف ألوانها) فلفظ (مختلف ألوانها) يصف شكل الصخر المحتوي على هذا الخام الحديدي الأحمر الموجود على هيئة بلورات أو ألواح أو قشور أو مسطحات بين طبقات الصخر الرسوبي الأبيض حيث تتداخل وتتدرج ألوانه مع اللون الأبيض، كما تشير لفظة (مختلف) هنا إلى تغير تكوينها عن تكوين الأحجار الرسوبية الطباشيرية الأصلية والمحيطة بها (فهي صخور اختلفت عن تكوينها الأول وهي ما نسميها الآن بالمتحولة أي المختلفة)، وهذا هو النوع الثالث من الصخور أي (الصخور المتحولة) حسب التصنيف الجيولوجي. وسبحان الخالق العظيم الذي أنزل لنا منذ أربعة عشر قرناً ما نعرفه الآن ونصنفه كأنواع للصخور الثلاث المكونة للقشرة الأرضية وأعطانا مثالاً لكل منها.

أما كلمة (جدد) وهي لغوياًّ تشير للجدة والتجدد أكثر من إشارتها للتقطع كما تفسر لغوياًّ أحياناً، فهي ببلاغة قوية تصف أولاً ديناميكية حركة الصفائح القشرية حيث ترتفع وتتكون جبال جديدة أو تتغير ارتفاعات الجبال الموجودة على سطح الأرض باستمرارية، وإن كان ببطء شديد يحتاج رصده لآلاف السنين أي لن نراه ونحسه في متوسط أعمارنا القصير وقطعاً لم يرصده محمد صلى الله عليه وسلم في فترة حياته، فسبحان المولى العظيم.

أما إذا كانت الجدة والتجدد تقتضي لنا أن نراها، فهي موجودة ونراها، ولكن قطعاً أيضاً لم يتيسر لمحمد صلى الله عليه وسلم أن يراها، فالجبال البيض الجدد تظهر يومياًّ، وما رأيكم في جبال الجليد البيضاء الناصعة التي تتكون باستمرار وتتجدد وتنفصل عن قواعدها لتبحر في مياه المحيطات القطبية مغيّرة من مواقعها الجغرافية باستمرار وتجدد، ومهددة لحركة الملاحة البحرية لوجودها دائماً في أماكن جديدة غير مألوفة وهي جبال عظيمة بكل معنى الكلمة؟

وما رأيكم في الجبال البيضاء والحمراء المتدرجة اللون (مختلف ألوانها) من الجزر والحواجز العظيمة المرجانية التي يبلغ ارتفاعها من قاع البحر ارتفاع السلاسل الجبلية الهائلة ولا تزال تتجدد ويمكن رصد بعضها، ولنعد لجغرافية الحواجز المرجانية العظمى كالموجودة قرب أستراليا مثلاً.

أما الجبال السوداء الجدد والمتجددة فهي أيسرها في الرصد إذا أقمنا بجوار أحد البراكين النشطة لنرى كيف تتدافع الحمم (اللافا) البركانية يومياًّ لصنع الجبال السوداء من جرانيت وبازلت وغيرهما (1).

وإضافة إلى ما تم ذكره سابقاً، فلعل هناك ما يشير في الآية الكريمة السابقة إلى كل من الجبال الحامضية وفوق الحامضية في تركيبها الكيميائي والمعدني، والتي تتكون أساساً من الصخور الجرانيتية وشبه الجرانيتية ويطغى عليها اللونان الأبيض والأحمر بدرجات متفاوتة، ولذلك قال ربنا (عزّ من قائل): (مختلف ألوانها). والجبال القاعدية وفوق القاعدية التي تتكون أساساً من صخور خضراء اللون داكنة الخضرة إلى سوداء اللون من مثل جبال أواسط المحيطات، (وفي اللغة العربية يوصف الأخضر بالسواد، والأسود بالخضرة) ولكل نوع من هذين النوعين من الجدد نشأته الخاصة وتركيبه الكيميائي والمعدني الخاص بصخوره (2).

الجبال والألوان

ويقول د. عبدالهادي ناصر في كتابه (نظرات في الكون والقرآن، ص 395 – 396) حول تفسير الآية السابقة:

” .. فممّا لا شك فيه أن اختلاف الألوان والألسنة بين الناس دليل قدرة، وكذلك فإن اختلاف الألوان بين الزروع والثمرات والدواب والأنعام وكذلك الجبال، سنة كونية، ومن هذه السنة اختلاف ألوان عسل النحل. وهنا لو كان اختلاف الألوان قاسماً مشتركاً لشاركت الجبال فيه الناس والثمرات والدواب والأنعام والزرع والعسل، وتأمل قول الله تعالى: ألم تر أن الله أنزل من السماء ماءً فأخرجنا به ثمرات مختلفاً ألوانها، ومن الجبال جدد بيض وحمر مختلف ألوانها وغرابيب سود . ومن الناس والدوابّ والأنعام مختلف ألوانه كذلك، إنما يخشى اللهَ من عباده العلماء إن الله عزيز غفور) (فاطر: 27-28).

وقوله تعالى: (وما ذرأ لكم في الأرض مختلفاً ألوانه إنّ في ذلك لآية لقوم يذكّرون) (النحل: 13).

وقوله تعالى: (ألم تر أن الله أنزل من السماء ماء فسلكه ينابيع في الأرض ثم يخرج به زرعاً مختلفاً ألوانه ثم يهيج فتراه مصفراًّ ثم يجعله حطاماً إنّ في ذلك لذكرى لأولي الألباب) (الزمر: 21).

ولا شك أن المناخ والهواء ومكونات التربة تدخل كعوامل مؤثرة في لون الأرض … فالأرض في المنطقة المعتدلة فاتحة اللون، فتكون ذات لون رمادي ناتج عن مساحيق المعادن التي خضعت لقليل من التغير الكيماوي. وتفسير وجود الألوان البنية والحمراء والصفراء في الأرض يدل على وجود مكونات الحديد مضافاً إليها المادة العضوية واللون الأحمر في المنطقة الاستوائية يرجع إلى وفرة أكسيد الحديد في الأرض. (3)

أما وفرة اللون الداكن لأراضي المنطقة فيرجع إلى وجود المادة العضوية شديدة التحلل مما يؤدي إلى أن تكسب المادة العضوية اللون الرمادي أو الرمادي الداكن، هذا مالم تقم بعض مكونات التربة مثل أكسيد الحديد أو تراكم الأملاح بتعديل اللون. وإن وجود أكسيد الحديد (هيماتيت) في التربة في المنطقة الاستوائية يجعل لون الأرض مائلاً إلى الحمرة، حال وجود المادة العضوية بكثرة.

وعادة يكون هناك تراكم كبير للمادة العضوية في الطبقات الطمية للأراضي سيئة الصرف مما يكسبها اللون الداكن جداًّ. في حين تكون طبقة الأرض الأعمق رمادية اللون وفاتحة، إشارة إلى سوء الصرف، وحال ما يكون الصرف في هذه الحالة متوسطاً تتناثر في التربة بقع اللون الأصفر.

وعندما يسمح الصرف بالتهوية، وتكون ظروف الرطوبة والحرارة مناسبة للنشاط الكيماوي فإن الحديد يعطي للأرض مركبات حمراء أو صفراء.

ويشير الدكتور المهندس خالد فائق العبيدي في كتابه (المنظور الهندسي في القرآن الكريم، ص 415 – 417) إلى الجبال وما فيها من أحجار كريمة وخيرات كثيرة وإلى مجموعات المعادن والفخاريات في القرآن الكريم، إضافة إلى وقفة تأمل في الآيتين السابقتين (فاطر: 27 – 28).

وقد روى العالم الهندي – المغفور له بإذن الله – الدكتور عناية المشرقي، وهو يقول: كان ذلك في يوم أحد من أيام سنة 1909م، وكانت السماء تمطر بغزارة، وخرجت من بيتي لقضاء حاجة ما، فإذا بي أرى الفلكي المشهور السير جيمس جينز – الأستاذ بجامعة كمبردج – ذاهباً إلى الكنيسة، والإنجيل والشمسية تحت إبطه، فدنوت منه وسلّمت عليه، فلم يردّ عليّ، فسلّمت عليه مرة أخرى، فسألني (ماذا تريد مني؟) فقلت له: (يا سيدي! الأمر الأول: أن شمسيتك تحت إبطك رغم شدة المطر!) فابتسم السير جيمس وفتح شمسيته على الفور، فقلت له: (وأما الأمر الآخر فهو: ما الذي يدفع رجلاً ذائع الصيت في العالم – مثلك – أن يتوجه إلى الكنيسة؟) وأمام هذا السؤال توقف السير جيمس لحظة ثم قال: (عليك اليوم أن تأخذ شاي المساء عندي). وعندما وصلت إلى داره في المساء، خرجت (ليدي جيمس) في تمام الساعة الرابعة بالضبط، وأخبرتني أن السير جيمس ينتظرني.

وعندما دخلت عليه في غرفته، وجدت أمامه منضدة صغيرة موضوعة عليها أدوات الشاي. وكان البروفسور منهمكاً في أفكاره. وعندما شعر بوجودي سألني: (ماذا كان سؤالك؟) ودون أن ينتظر ردّي، بدأ يلقي محاضرة عن تكوين الأجرام السماوية، ونظامها المدهش، وأبعادها وفواصلها اللامتناهية، وطرقها ومداراتها وجاذبيتها، وطوفان أنوارها المذهلة، حتى إنني شعرت بقلبي يهتز بهيبة الله وجلاله.

وأما السير جيمس فوجدت شعر رأسه قائماً، والدموع تنهمر من عينيه، ويداه ترتعدان من خشية الله، وتوقف فجأة . ثم بدأ يقول: (يا عناية الله! عندما ألقي نظرة على روائع خلق الله يبدأ وجود يرتعش من الجلال الإلهي، وعندما أركع أمام الله وأقول له : (إنك لعظيم) أجد أن كل جزء من كياني يؤيدني في هذا الدعاء، وأشعر بسكون وسعادة عظيمين وأحس بسعادة تفوق سعادة الآخرين ألف مرة، أفهمت، يا عناية الله خان، لماذا أذهب إلى الكنيسة؟) .. ويضيف العلامة عناية الله قائلاً: لقد أحدثت هذه المحاضرة طوفاناً في عقلي، وقلت له: (يا سيدي لقد تأثرت جداًّ بالتفاصيل العلمية التي رويتموها لي، وتذكرت بهذه المناسبة آية من آي كتابي المقدس، فلو سمحتم لي لقرأتها عليكم)، فهزّ رأسه قائلاً: (بكل سرور). فقرأت عليه الآية الآتية: (ومن الجبال جدد بيض وحمر مختلف ألوانها وغرابيب سود. ومن الناس والدواب والأنعام مختلف ألوانه كذلك إنما يخشى اللهَ من عباده العلماء)، فصرخ السير جيمس قائلاً: ماذا قلت؟ إنما يخشى اللهَ من عباده العلماء؟! مدهش! وغريب .. وعجيب جداًّ !! .. إن الأمر الذي كشفت عنه دراسة ومشاهدة استمرت خمسين سنة، من أنبأ محمداً به؟ هل هذه الآية موجودة في القرآن حقيقة؟ لو كان الأمر كذلك، فاكتب شهادة مني أن القرآن كتاب موحى من عند الله … ويستطرد السير جيمس جينز قائلاً: لقد كان محمد أمياًّ، ولا يمكنه أن يكشف عن هذا السر بنفسه، ولكن (الله) هو الذي أخبره بهذا السر .. مدهش ..! وغريب، وعجيب جداًّ !(4)

وإضافة لما ذكرناه سابقاً، فإننا لو تأملنا هذه الآية المباركة فإن التعبير القرآني لهذه الجبال وألوانها وأنواعها وهي كلها مواد فخارية سيراميكية لأنها تحتوي الرمال والصخور والأطيان، إلا أن هذه الألوان (جدد بيض وحمر مختلف ألوانها وغرابيب سود) تعني المعادن والفخاريات ووجودها ضمن صخور ودقائق ترب الجبال واختلاف الألوان يعني اختلاف أنواع المعادن وتراكيزها وتراكيبها ضمن صخور الجبال. وكذلك يقول سيد قطب رحمه الله في تفسير هاتين الآيتين المباركتين: ( 27،28 من سورة فاطر)، ما نصه: إنها لفتة كونية عجيبة من اللفتات الدالة على مصدر هذا الكتاب. لفتة تطوف في الأرض كلها تتبع فيها الألوان والأصباغ في كل عوالمها في الثمرات والجبال وفي الناس وفي الدواب والأنعام، لفتة تجمع في كلمات قلائل بين الأحياء وغير الأحياء في هذه الأرض جميعاً وتدع القلب مأخوذاً بذلك المعرض الإلهي الجميل الرائع الكبير الذي يشمل الأرض جميعاً.

إنها تبدأ بإنزال الماء من السماء وإخراج الثمرات المختلفات الألوان، ولأن المعرض معرض أصباغ وشيات فإنه لا يذكر هنا من الثمرات إلا ألوانها (فأخرجنا به ثمرات مختلفاً ألوانها) وألوان الثمار معرض بديع للألوان، يعجز عن إبداع جانب منه جميع الرسامين في جميع الأجيال، فما من نوع من الثمار يماثل لونه لون نوع آخر، بل ما من ثمرة يماثل لونها لون أخواتها من النوع الواحد. فعند التدقيق في أي ثمرتين أختين سيبدو شيء من اختلاف اللون !!

والانتقال من ألوان الثمار إلى ألوان الجبال نقلة عجيبة في ظاهرها، ولكنها من ناحية دراسة الألوان تبدو طبيعية، ففي ألوان الصخور شبه عجيب بألوان الثمار وتنوعها وتعددها بل إنها فيها أحياناً ما يكون على شكل بعض الثمار وحجمها، كذلك حتى ما تكاد تفرق بين الثمار صغيرها وكبيرها .. ! والجدد هي الطرائق والشعاب.

وهنا لفتة في النص صادقة، فالجدد البيض مختلف ألوانها فيما بينها والجدد الحمر مختلف ألوانها فيما بينها. مختلف في درجة اللون والتظليل والألوان الأخرى المتداخلة فيه، وهناك جدد غرابيب سود، حالكة شديدة السواد. واللفتة إلى ألوان الصخور وتعددها وتنوعها داخل اللون الواحد، بعد ذكرها إلى جانب ألوان الثمار، تهزّ القلب هزاًّ وتوقظ فيه حاسة الذوق الجمالي العالي.

ويستمر – رحمه الله – في وصف هذه الصورة الرائعة بقوله : ثم ألوان الناس وهي لا تقف عند الألوان المتميزة العامة لأجناس البشر فكل فرد بعد ذلك متميز اللون بين بني جنسه بل متميز من توأمه الذي شاركه حملاً واحداً في بطن واحدة! وكذلك ألوان الدواب والأنعام، والدواب أشمل والأنعام أخص، فالدابة كل حيوان والأنعام هي الإبل والبقر والغنم والماعز، خصّصها من الدواب لقربها من الإنسان، والألوان والأصباغ فيها معرض كذلك جميل كمعرض الثمار ومعرض الصخور سواء. (5)

وكذلك فإننا لو دققنا الفحص في هذه الآيات المباركات لوجدنا أنها إشارة لكل أنواع المواد: معادنها، فخارياتها، لدائنها وحتى سبائكها وخلائطها، وفيها ما فيها من حثّ الإنسان على استكشاف تلك الأمور ومناغاة روح الفضول والتحدي لديه لطرق باب البحث العلمي والاستكشافي لهذه الأنواع المختلفة شأنه شأن المنافع الكثيرة التي ذكرها الله سبحانه وتعالى للأنعام.

المعادن المذكورة في القرآن الكريم (6)

الكلمة التكرار
ذهب

فضة

حديد

نحاس (قطر)

مقامع

8

6

7

3

1

المجموع 25

المراجع:

  • الجديد في المنظور العلمي للقرآن المجيد / د.إسلام الشبراوي.
  • الجبال في القرآن / د. زغلول النجار.
  • أساسيات علم الأرض / د. فوث.
  • الاكتشافات العلمية الحديثة ودلالتها في القرآن الكريم / د. سليمان عمر قوش.
  • في ظلال القرآن/ سيد قطب.
  • المنظور الهندسي في القرآن الكريم / د. خالد فائق العبيدي.